الشيخ محمد تقي الآملي

113

مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى

الساعة ، ثم يقول أسئلك ان تصلى على محمد وآل محمد وأن تلطف بي وأن تغلب لي وأن تمكر لي وأن تخدع لي وأن تكفيني مؤنة فلان بن فلان بلا مؤنة ، وهذا دعاء النبي صلَّى اللَّه عليه وآله يوم أحد . وفي مكارم الأخلاق صلاة الخوف من الظالم : اغتسل وصل ركعتين واكشف عن ركبتيك مما يلي المصلى وقل مأة مرة يا حي يا قيوم - يا حي - نسخه - لا إله إلا أنت برحمتك استغيث فصل على محمد وال محمد وأغثني الساعة الساعة ، فإذا فرغت من ذلك فقل أسئلك اللهم ان تصلى على محمد وال محمد وإن تلطف لي وأن تغلب لي وأن تمكر لي وأن تخدع لي وأن تكيد لي وأن تكفيني مؤنة فلان بن فلان ، - فان هذا دعاء النبي صلَّى اللَّه عليه وآله يوم أحد . الثامن عشر لدفع النازلة يصوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر وعند الزوال من الأخير يغتسل . لم أجد في كتب الدعاء ما يدل على استحباب الغسل لدفع النازلة على ما في المتن ، نعم ذكر في زاد المعاد استحباب عمل الاستفتاح في كل شهر للوصلة إلى المطلوب ، ولعل نظر المصنف ( قده ) إلى ذلك ( وكيف كان ) فعلى ما ذكره المجلسي يصح القول باستحباب الصوم في أيام البيض من كل شهر والغسل عند الزوال من اليوم الأخير لكن لمريد عمل الاستفتاح كما يستحب الصوم فيها مطلقا ولو لغير مريده . التاسع عشر للمباهلة مع من يدعى باطلا . وفي موثق سماعة قال وغسل المباهلة واجب ، بناء على عدم تقدير كلمة ( يوم ) لأصالة عدمه وأن المراد بالوجوب تأكد الاستحباب ، وخبر أبي مسروق المروي عن الصادق عليه السّلام في الكافي قال قلت انا نكلم الناس فنحتج عليهم بقول اللَّه عزّ وجلّ : « أَطِيعُوا الله وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ » ، فيقولون نزلت في أمراء السرايا فنحتج بقول اللَّه عزّ وجلّ : « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » فيقولون نزلت في مودة قربى المسلمين فنحتج بقول اللَّه عزّ وجلّ : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ الله ورَسُولُهُ » فيقولون نزلت في المؤمنين ، فلم ادع شيئا مما حضرني ذكره من هذا وشبهه الا ذكرته فقال لي إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة